صوت صفير البلبل
صوت صــــفير البلبل هيج قـــــــــــــــلبي الثمـــــل
وصوته في هـــــــاتفي ما طيب العــــــــــــيش إلي
بعدمـــــــــا كنت تائها مثل سجين مسلســـــــــــل
فلجأت إلى الهـــاتف فكان الدواء الشــــــافي لي
من وحدتي و عـزلتي وصار عيشي عســـــــــل
وهبني الوهاب وهيبة فوهبت وصرت شاعري
رحت لأراها رأيت غزال في مــــــــكتب العمل
حسناء حسن صوتها وبها الحسن مكتمــــــــــــل
شعر رقيق أمــــــلس زاهي بلون القرنفـــــــــــــل
وجبين أبيــــــض ينير مثل المنار الشاعـــــــــــل
وحاجبان تحــــــــتــه كا الانعــــــــــــــــراج القاتل
وعينان زاهي لـونها ووصــــــــــــــــفها كما يلي
كبيرة و صــــــــافية و لونهـــــــــا كالعســـــــــــل
و أنف لاح واضحا في وجـــــــــــــــهها كالجبل
تحته ثغـــــــر باسم وعنــــــــــــــه فم ســــــائل
وخدودها الفاتنة احمرت من فعــــــل الخجل
وقميص ورديا زهى وبين اللـــــــؤلــــــــــــــــــؤ لي
وقلـــــــــبي دق دق دق دقــــــــــــــــــــــــا لي
شــــكا حـــــــكى وقـــــــــــــــــــــــــــــال لي
كفاك وصفا بها لي فأنت بهــــــــــــذا قاتلي
أين هــــــــو حبيبك و متى يكون مقبــــــــــل
فأنا لست صــــــابر و الانتظار طــــــــال بي
و الشوق حل مضنيا لرؤى الحبيب الأمثـــــــــل أقرأ باقي الموضوع »


